{{HeadCode}}

بواسطة

ناثان أويونج

الفرق بين مبررات الدراسة وأهميتها: دليلك المبسط من جيني (Jenni AI)

صورة الملف الشخصي لنيثان أويونغ

ناثان أويونج

محاسب أول في EY

تخرجت بدرجة البكالوريوس في المحاسبة، وأكملت دبلوم دراسات عليا في المحاسبة. استخدم Jenni AI لتحسين مهاراتك في الكتابة الأكاديمية لما يتمتع به من مزايا رائعة!

يحدث خلط بين هذين القسمين لأنهما يجيبان على أسئلة تبدو متطابقة للوهلة الأولى. ما الذي يجعل هذه الدراسة مهمة؟ ولماذا ينبغي لأي شخص أن يهتم بها؟ إذا طُرح الأمر بهذا الشكل، فهما نفس السؤال. ولكن عند صياغتهما بدقة، فإنهما مختلفان تماماً.

المبرر المنطقي (Rationale) ينظر إلى الوراء، إلى ما تم إنجازه بالفعل في هذا المجال، ويجادل بأن هناك شيئاً مفقوداً. أما الأهمية (Significance) فتنظر إلى المستقبل، إلى ما ستتيحه نتائجك، وتحدد من المستفيد منها. أحدهما يتعلق بالفجوة البحثية، والآخر يتعلق بالنتائج والأثر.

<CTA title="ابنِ قضيتك قبل أن تطرح حجتك" description="تساعدك أداة Jenni AI الذكية في صياغة مقدمة متكاملة تكون فيها كل فكرة وحجة مدعومة بمصدرها الدقيق بكل سهولة" buttonLabel="جرب Jenni مجاناً" link="https://app.jenni.ai/register" />

الفرق، بكل دقة

يشير المبرر المنطقي إلى فجوة، أو تناقض، أو حالة لم تُختبر بعد في الدراسات السابقة. وهو ينظر إلى الماضي، مستنداً في حجته إلى ما تم إنجازه بالفعل. مكانه الطبيعي في المقدمة، قبل أهدافك مباشرة، وأدلته هي الاقتباسات والمراجع التي تثبت أن الفجوة حقيقية وليست مجرد افتراض. والاختبار هنا: هل يستطيع القارئ تحديد الشيء المحدد الذي لم يقم به أحد من قبل؟

أما الأهمية فتسمي الأشخاص، أو الممارسات، أو السياسات، أو المجال الذي سيستفيد إذا نجحت في بحثك. وهي تنظر إلى المستقبل، وتستند في حجتها إلى ما ستتيحه نتائجك. في الأطروحات الأكاديمية، غالباً ما تُخصص لها مساحة مستقلة؛ أما في مقالات المجلات العلمية، فتندمج وتذوب داخل قسم المناقشة. وأدلتها تتمثل في تحديد جمهور معين وتغيير ملموس، وليس مجرد كلام عام عن الأهمية. والاختبار هنا: هل يمكن لمجموعة محددة بالاسم أن تذكر ما الذي ستفعله بشكل مختلف بناءً على بحثك؟

يقوم المبرر المنطقي بما أسماه سيلز (Swales) تأسيس مكانة بحثية (establishing a niche)، وهو ما يتم في نموذج CARS من خلال تقديم حجة مضادة، أو الإشارة إلى فجوة في الأبحاث السابقة، أو طرح سؤال، أو مواصلة تقليد علمي قائم. ومن ثم تأتي أهدافك لتشغل تلك المكانة. أما الأهمية فهي خطوة مختلفة تماماً، وتشبه إلى حد كبير ما تطلبه المعاهد الوطنية للصحة (NIH) من المقيمين لتقييم ما إذا كان المشروع يعالج مشكلة مهمة أو حاجزاً حرجاً يمنع التقدم في هذا المجال، وكيف ستتحسن المعرفة العلمية، أو القدرات التقنية، أو الممارسات السريرية إذا تحققت أهداف البحث.

الدراسة نفسها، مكتوبة بالطريقتين

لنأخذ مثالاً: دراسة حول استبقاء المعلمين في المدارس الريفية.

المبرر المنطقي. تركزت الأبحاث المتعلقة بترك المعلمين للتدريس على المناطق الحضرية، حيث يتم جمع غالبية مجموعات البيانات الوطنية. وتقتصر الدراسات الثلاث التي تبحث في استبقاء المعلمين في الريف على ولاية واحدة وتسبق التحول الذي حدث في عام 2020 إلى التعليم الهجين. ولم تبحث أي دراسة بعد ما إذا كانت العوامل المحددة في البيئات الحضرية تعمل بنفس الطريقة في المناطق التعليمية التي تخدم أقل من 2000 طالب.

الأهمية. توظف المناطق الريفية ما يقرب من واحد من كل خمسة معلمين على مستوى البلاد، وتسجل أعلى معدلات الوظائف الشاغرة. ومن شأن هذه النتائج أن توفر لمديري المناطق التعليمية أساساً لتوجيه الإنفاق على استبقاء المعلمين، وتوفر لوكالات التعليم الحكومية دليلاً على ما إذا كانت خطط الحوافز المستمدة من المناطق الحضرية مناسبة للسياقات الريفية.

لاحظ ما الذي يجعل كل قسم فعالاً ومؤثراً. المبرر يذكر ما هو موجود وما هو مفقود، بدقة كافية تتيح للقارئ التحقق منها. بينما تذكر الأهمية الأطراف المعنية وما الذي سيفعلونه بشكل مختلف. ولا يكتفي أي منهما بالقول بأن الموضوع مهم، لأن عبارة "الموضوع مهم" هي ما يكتبه الباحثون عادةً عندما يفتقرون للمبرر والأهمية معاً.

<ProTip title="🪤 العلامة الكاشفة:" description="إذا كان بإمكانك نسخ قسم الأهمية في بحثك ولصقه في أي أطروحة أخرى في تخصصك مع تغيير ثلاث كلمات فقط، فهو ليس قسماً للأهمية بعد. حدد فئة معينة واذكر القرار الذي سيتخذونه بشكل مختلف" />

<ProTip title="🔗 اربطهما معاً:" description="يجب أن يجعل مبررك المنطقي أهداف بحثك تبدو حتمية ومنطقية للغاية. إذا تمكن القارئ من إنهاء المبرر وتوقع مجموعة مختلفة تماماً من الأهداف، فهذا يعني أن الاثنين غير مترابطين بشكل وثيق" />

أين يوضع كل منهما؟

هنا ينشأ الكثير من اللبس، لأن الإجابة تعتمد على طبيعة ما تكتبه.


في الأطروحة الجامعية (الرسالة)

في ورقة بحثية لمجلة علمية

المبرر المنطقي

في المقدمة أو الخلفية البحثية، وينتهي بصياغة المشكلة

الثلث الأخير من المقدمة، مباشرة قبل أهداف البحث

الأهمية

غالباً ما يكون قسماً مرقماً مستقلاً في الفصل الأول

بدون عنوان مستقل؛ يندمج في المناقشة، والآثار المترتبة، وأحياناً في بيان أهمية مخصص

الطول

المبرر يستغرق بضع فقرات، والأهمية من نصف صفحة إلى صفحة كاملة

المبرر فقرتان أو ثلاث، والأهمية فقرة واحدة ضمن المناقشة

الجمهور المستهدف

الممتحنون الذين يتحققون من مدى فهمك وإلمامك بمجالك العلمي

المراجعون الذين يقررون ما إذا كانت الإضافة العلمية تستحق النشر في المجلة

غالباً ما يتفاجأ الباحثون باختفاء عنوان "الأهمية" عندما يقومون بتحويل فصول الأطروحة إلى مقال علمي جاهز للنشر. فالمجلات نادراً ما تحتوي على قسم يسمى "أهمية الدراسة". لكن هذا لا يعني أن المحتوى غير مطلوب؛ بل يعني أنه ينتقل إلى مكان آخر. بل إن بعض المجلات تذهب إلى أبعد من ذلك وتطلب بياناً قصيراً ومستقلاً للأهمية مكتوباً لجمهور عام، وهو أمر يجدر التحقق منه في دليل المؤلفين بدلاً من اكتشافه فجأة عند تقديم البحث للنشر.

ملاحظة حول الأعراف الأكاديمية الإقليمية

من المهم توضيح هذا الأمر صراحةً، لأنه يفسر لماذا لم يصادف بعض القراء هذا القسم أبداً، بينما لا يمكن لآخرين تخيل أطروحة بدونه. إن وجود قسم مخصص لـ أهمية الدراسة (Significance of the Study) يعد عرفاً أكاديمياً راسخاً في بعض الأنظمة التعليمية الوطنية، بينما يغيب تماماً في أنظمة أخرى.

على سبيل المثال، يحدد دليل الأطروحات في جامعة الفلبين مانيلا الفصل الأول ليكون: خلفية الدراسة، صياغة المشكلة، الأهداف، أهمية الدراسة، والنطاق والحدود، دون وجود قسم منفصل للمبرر المنطقي على الإطلاق. وفي المقابل، تعكس العديد من البرامج الأكاديمية في المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية ذلك، حيث تتوقع مبرراً منطقياً منسوجاً داخل المقدمة دون وجود أي عنوان مستقل للأهمية.

النصيحة العملية هنا: اتبع دليل مؤسستك الأكاديمية قبل أي نصيحة عامة، بما في ذلك هذه الصفحة. إذا كان دليلك يفرض وجود كلا القسمين، فاكتبهما واحرص على أن يؤدي كل منهما وظيفة مختلفة. وإذا كان لا يفرض أي منهما، فلا يزال يتعين تضمين هذا المحتوى في مكان ما داخل المقدمة.

<ProTip title="📘 راجع الدليل الأكاديمي:" description="اقرأ دليل تنسيق الأطروحات الخاص ببرنامجك الدراسي بدقة قبل البدء في صياغة الفصل الأول. عادة ما تكون أسماء الأقسام وترتيبها محددة مسبقاً، وإعادة كتابة الفصل لاحقاً لتطبيقه هو جهد يمكنك تجنبه تماماً" />

كيف تكتب كل قسم منهما؟

بالنسبة للمبرر المنطقي، اعمل عبر ثلاث خطوات متتالية. اذكر ما هو مثبت ومعروف بالفعل، في جملة أو جملتين مع تدعيمها بالاقتباسات. ثم اذكر ما هو مفقود بالتحديد، مسمياً الفئة المستهدفة، أو السياق، أو المنهجية، أو الفترة الزمنية التي لم يغطيها أحد من قبل. بعد ذلك، وضح لماذا يهم هذا الغياب بالنسبة للسؤال المطروح. فإذا كانت الفجوة الوحيدة هي أن أحداً لم يدرس موضوعك الدقيق من قبل، فهذا يعد وصفاً وليس مبرراً؛ فهناك الكثير من الأمور غير المدروسة ببساطة لأنها لا تستحق الدراسة.

أما بالنسبة للأهمية، فحدد جهتين مستفيدتين على الأقل وكن ملموساً وواضحاً بشأن كل منهما. مثل الممارسين المهنيين الذين سيغيرون طريقة عملهم بناءً على نتائجك، أو صناع السياسات الذين سيحصلون على أدلة علمية يفتقرون إليها، أو الباحثين الآخرين الذين سيكتسبون مقياساً جديداً، أو مجموعة بيانات، أو حلاً لتناقض قائم. ثم اذكر بوضوح ما الذي سيتغير لكل منهم. وتجنب تماماً استخدام العبارة المستهلكة "سيساهم هذا البحث في إثراء المعرفة"، والتي تظهر في عدد لا يحصى من الرسائل الجامعية دون أن تقدم أي معنى حقيقي.

<ProTip title="✍️ مستفيدان اثنان على الأقل:" description="اكتب قسم الأهمية في البداية كقائمة نقطية توضح من يستفيد وكيف، قبل تحويلها إلى صياغة إنشائية. إذا كانت قائمتك تحتوي على مستفيد واحد فقط وكان هو 'الباحثون الآخرون'، فواصل التفكير والبحث لإيجاد المزيد" />

أحدهما ينظر إلى الوراء، والآخر ينظر إلى الأمام

تذكر هذه القاعدة الذهبية ولن يتداخل القسمان بعد الآن أبداً. المبرر المنطقي هو حجة حول الأدبيات السابقة مدعومة بالاقتباسات والمراجع. أما الأهمية فهي حجة حول النتائج والأثر مدعومة بتسمية من سيتصرف بشكل مختلف. يجب أن ينهي القارئ مقدمتك وهو يعرف تماماً ما الذي لم يتم فعله بعد، ومن هو الشخص أو الجهة التي تنتظر إنجازه بشغف.

<CTA title="صغ مقدمة قوية تؤكد جدارة أهدافك" description="صغ الفجوة البحثية والإضافة العلمية بكل سلاسة مع ربطها بالمصادر والمراجع الموثوقة" buttonLabel="جرب Jenni مجاناً" link="https://app.jenni.ai/register" />

يرتكز كلا القسمين على نفس الأساس المتين، وهو المراجعة الأدبية المتقنة التي تثبت الفجوة البحثية فعلياً بدلاً من مجرد الإعلان عنها. إن ترتيب أجزاء مستندك الأكاديمي بالشكل الصحيح، والتحقق من أن كل ادعاء أو فرضية تستند إلى مصدر يدعمها بقوة، هو ما يجعل كتابة هاتين الفقرتين أمراً ممتعاً وممكناً في المقام الأول، وبمساعدة Jenni AI ستصل بكتابتك الأكاديمية إلى مستوى جديد من الاحترافية والسهولة!

جدول المحتويات

أحرز تقدماً في أعظم أعمالك، اليوم

اكتب ورقتك البحثية الأولى مع Jenni اليوم، ولن تتخلى عنه أبداً

ابدأ مجاناً

لا نطلب بطاقة ائتمان

يمكنك الإلغاء في أي وقت

أكثر من 5 ملايين

أكاديمي حول العالم

توفير 5.2 ساعة

في المتوسط لكل ورقة بحثية

أكثر من 15 مليون

ورقة بحثية كُتبت عبر Jenni

أحرز تقدماً في أعظم أعمالك، اليوم

اكتب ورقتك البحثية الأولى مع Jenni اليوم، ولن تتخلى عنه أبداً

ابدأ مجاناً

لا نطلب بطاقة ائتمان

يمكنك الإلغاء في أي وقت

أكثر من 5 ملايين

أكاديمي حول العالم

توفير 5.2 ساعة

في المتوسط لكل ورقة بحثية

أكثر من 15 مليون

ورقة بحثية كُتبت عبر Jenni

أحرز تقدماً في أعظم أعمالك، اليوم

اكتب ورقتك البحثية الأولى مع Jenni اليوم، ولن تتخلى عنه أبداً

ابدأ مجاناً

لا نطلب بطاقة ائتمان

يمكنك الإلغاء في أي وقت

أكثر من 5 ملايين

أكاديمي حول العالم

توفير 5.2 ساعة

في المتوسط لكل ورقة بحثية

أكثر من 15 مليون

ورقة بحثية كُتبت عبر Jenni